اصدقاء اون لاين
هنا صديق بانتظارك

اصدقاء اون لاين

اصدقاء اون لاين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقتل مسلمة مصرية بألمانيا على يد متطرف بسبب الحجاب ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
possycat
مدير المنتدى
مدير المنتدى


انثى
عدد المواضيع : 1182
العمر : 31
العمل/الترفيه : مدرسه
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: مقتل مسلمة مصرية بألمانيا على يد متطرف بسبب الحجاب ..!!   الأحد يوليو 05, 2009 3:20 am






أدان المركز الإسلامى فى ألمانيا مقتل سيدة مسلمة محجبة فى ساحة محكمة (دريسدن) من قبل عاطل روسى، على خلفية رفضها اتهامه لها بالإرهاب.

وقام الألمانى، وهو من أصل روسى، (20عاما) أمس الأربعاء بطعن سيدة مصريه(32 عاما) بسبب خلاف منذ أغسطس الماضى، فقام بسبها فى الطريق العام واتهمها بأنها إرهابية نظرا لارتدائها الحجاب، مما اضطرها لرفع قضية سب وقذف ضده.

وأقرت المحكمة فى آخر الجلسة حكما بالغرامة على المواطن الألمانى قدرها 2800 يورو ، مما أثار ضغينة المتهم فقام بطعنها بسلاح أبيض فارقت على أثره الحياة حيث قام المتهم بتسديد 18 طعنه لها وطعناتان لزوجها عندما حاول الدفاع عنها.وقد سدد المتهم عدة طعنات لعدد من الشهود المتواجدين بالقاعة مما استدعى نقلهم على الفور إلى المستشفيات الألمانية، ولم يتم التغلب عليه سوى بإطلاق الشرطة للرصاص وتم التحفظ عليه ويتم استجوابه حاليا.

وفرضت السلطات الأمنية سياجا أمنيا على محيط المحكمة وحظرت الدخول والخروج ، فيما وصلت سيارات إسعاف وطوارئ كثيرة. وصرح توماس جايتنر، متحدث الشرطة الألمانية فى دريسدن، بأن كل الحاضرين أصيبوا بالرعب من الحادث، ولم يعرف بعد أسباب هجوم المتهم بهذه الوحشية على الضحية والآخرين.




وتعرضت السيدة مروة الشربينى (32 عاما) زوجة المبعوث المصرى علوي علي عكاز المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، وعضو الإجازة الدراسية بألمانيا والحاصل على منحة شخصية من معهد "ماكس بلانك" لاعتداء من قبل أحد المواطنين الألمان (من أصل روسى) يدعى "أليكس" (20 عاما) والذى انهال عليها طعنا بالسكين فى إحدى محاكم

الدرجة الثانية بمدينة "دريسين" حيث لقيت مصرعها أمس ، فيما أصيب زوجها بأحد الأعيرة النارية من الشرطه بطريق الخطأ.

وترجع وقائع جريمة القتل الدرامية بعد أن حكم القاضى بمقاضاة القاتل بمبلغ 2800 يورو تعويضا عما لحق بالسيدة مروة الشربينى من ضرر جراء الإهانة التى تعرضت لها بسبب نعت المتهم للقتيلة بأنها "إرهابية"، الأمر الذى أثار غضب القاتل وآثر أن يقوم بهذ العمل الاجرامى الذى أودى بحياة القتيلة والذى أسفر أيضا عن إصابة المبعوث بجروح خطيرة.

ومن جانيها تتابع السفارة المصرية ببرلين بالتعاون مع المكتب الثقافى المصرى هناك تطورات الحادث المأساوى الذى أودى بحياة السيدة مروة على الشربينى، حيث صرح الدكتور محمد جابر أبوعلى رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالى والدولة للبحث العلمى بأن القطاع قام بالاتصال بجامعة "دريسين" لمتابعة حالة المصاب الذى يرقد حاليا فى مستشفى الجامعة بقسم الجراحة.

وقال الدكتور أبوعلى - فى بيان الخميس - إن الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى يقوم حاليا بإجراء اتصالات مع سفير مصر بألمانيا وسفير ألمانيا بالقاهرة لمتابعة الموقف واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.

وأضاف أن الدكتور هانى هلال أناب الدكتور على الشافعى مدير صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بالوزارة بزيارة المبعوث والاطمئنان على حالته وذلك أثناء تواجد الدكتور الشافعى فى زيارة رسمية لألمانيا.

وأصدر الدكتور هانى هلال تعليماته بسفر عائلة الفقيدة والمصاب بشكل عاجل مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للسفر لرعاية المصاب واستلام الجثمان.

من جانبه، تفقد الدكتور سيد تاج الدين الملحق الثقافى بالسفارة المصرية ببرلين حالة المبعوث، ووصف حالته بالحرجة، مشيرا الى أنه حتى الآن لم يعلم بمقتل زوجته.

وقال الدكتور تاج الدين إن السفارة الألمانية بالقاهرة تقدمت بالاعتذار والعزاء للفقيدة، مؤكدة أن الجانى سوف يأخذ أقصى عقاب جراء ما اقترفه.

يذكر أن مشاجرة قد وقعت بين القتيلة والجانى فى شهر أغسطس 2008 بأحد ملاعب الأطفال بمدينة "دريسين" الأمر الذي حمل الجانى وفقا لحيثيات حكم المحكمة الصادر آنذاك على توجيه أوصاف للقتيلة بأنها "إرهابية".


[/b]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
possycat
مدير المنتدى
مدير المنتدى


انثى
عدد المواضيع : 1182
العمر : 31
العمل/الترفيه : مدرسه
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقتل مسلمة مصرية بألمانيا على يد متطرف بسبب الحجاب ..!!   الأحد يوليو 05, 2009 3:27 am


شقيقها يؤكد..
قتيلة الإرهاب بألمانيا حامل فى شهرها الثالث




"قتلوها علشان هيه محجبة" كانت هذه الكلمات هى أول ما قاله طارق الشربينى شقيق الدكتورة مروة الشربينى حرم المبعوث المصرى بألمانيا التى توفيت إثر طعنها داخل ساحة محكمة ديرسن الألمانية صباح اليوم، الخميس.

وأضاف الشربينى لليوم السابع فى أول تصريح صحفى له، أن مروة تعد الشقيقة الوحيدة له وأن لديها ولدا وحيدا اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وأنها كانت حامل فى شهرها الثالث. وأن آخر مرة زارت فيها مصر منذ 6 أشهر، مضيفا أنها اتصلت بأسرتها أول أمس، الثلاثاء، للاطمئنان على والديها.

وقال طارق إن أخته تبلغ من العمر 32 عاما، حاصلة على بكالوريوس صيدلة عام 2000، وكانت تعمل صيدلانية بألمانيا، ومن المفترض أن يناقش زوجها رسالة الدكتوراة خلال الشهر الحالى. مبديا قلقه على صحة زوجته لاحتجازها بغرفة العناية المركزة.

وقال طارق: "الألمان يتكتمون على الخبر، لأنها قتلت داخل ساحة المحكمة، ولأن حجابها هو سبب الاعتداء عليها"، مضيفا: "نحن لا نريد إلا أخذ حقها، لأنها لم تقتل إلا بسبب التزامها وتدينها"، مشيرا إلى أنها كانت متدينة وملتزمة بحجابها قبل سفرها إلى ألمانيا، مضيفا إلى أن الوالدين لم يعرفا بعد أنه تم قتلها داخل ساحة المحكمة، وإنما كل ما عرفوه أنها توفيت



نبيل شبيب يكتب من ألمانيا: تفاصيل جديدة عن مصرع مروة الشربينى.. ضحية أجواء العداء للعرب والمسلمين فى أوروبا



اثنتان وثلاثون ثانية مضت ما بين إقدام القاضى على قرع جرس الخطر، وبين إسراع رجال الشرطة للإمساك بالقاتل، ولكن كانت كافية لينفذ جريمته، فقد أجهز خلالها بثمانية عشر طعنة بالسكين على حياة مروة الشربينى البالغة 32 عاما من العمر، فقتلها وهى حامل بالشهر الثالث، وأصاب ابنها مصطفى (دون الرابعة من العمر) بجروح، كما أصاب زوجها بجراح خطيرة، إضافة إلى إصابته فى ساقه نتيجة رصاصة طائشة من جانب رجال الشرطة.

مصطفى.. من ملعب أطفال إلى فقد أمه
الآن فقط أدرك المحققون ـ كما نقلت الصحافة الألمانية عنهم ـ أن الجانى، ويُدعى آلكس، كان "قنبلة موقوتة" على حد تعبير أحدهم، وأن المحاكمة لم تكن مجرد خلاف قضائى بسيط، ودعوى معتادة نسبيا للتعويض بغرامة مالية على إهانات سابقة.

كانت البداية فى خريف 2008، فى ملعب للأطفال، بمدينة درسدن شرق ألمانيا، وكان الرجل يسلّى طفلة من أقاربه بأرجوحة للأطفال، ورأت مروة أن الطفلة الصغيرة فى مثل عمر ابنها مصطفى، فسألت الرجل أن يجلسا معا فى الأرجوحة بعد أن طال مقام الطفلة فيها، وربما كانت مروة تفكر أن تلك صورة من صور التواصل والاندماج الذى لا يغيب الحديث عنه بشأن المسلمين فى ألمانيا، وبدلا من أن تتلقى جوابا بالقبول أو الاعتذار، بدأ الرجل يكيل لها الشتائم، وصدر بحقه لهذا السبب حكم سابق بغرامة مالية بقيمة 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب الجانى، فقد بقى خلال المحكمة الأولى والثانية غير قادر على استيعاب أن عليه دفع غرامة ما.. إنما كان هادئا كما يؤكد المسئولون فى المحكمة، لا ينذر وضعه العام بأنه سيرتكب جريمة ما، وربما كان فى هذا الوصف نوع من التبرئة الذاتية أنه دخل المحكمة والسكين فى طيات ثيابه، بينما تجدد الجدل فى هذه الأثناء حول القوانين المتعلقة بتأمين المحاكم، فالسكين التى أدخلها الجانى معه تشير إلى أن القانون لا يفرض إجراءات تفتيش ما فى محاكمات شبه اعتيادية، لا ينتظر أن يحدث فيها ما حدث من جريمة دموية فى هذه المحكمة.

وتميز قوانين العقوبات فى ألمانيا بين القتل عن سابق عمد وإصرار، وهنا لا بد من تقديم البرهان على أن الجريمة مخطط لها، ومن ذلك إثبات أن الجانى أدخل أداة الجريمة إلى قاعة المحكمة بغرض القتل، وبين القتل كردة فعل فى لحظة غضب، رغم أنه ارتكب جريمته بعد أن أدلت مروة بأقوالها، ولم يصدر حكم الاستئناف بعد، هذا فضلا عن قابلية اعتبار الجريمة من قبيل اعتداء أفضى إلى القتل دون قصد، ومن وسائل تخفيف العقوبة أيضا شهادة طبية تثبت أن الجانى مصاب بحالة نفسانية مرضية ساعة ارتكابه جريمته.

سيان ما ستكون الحصيلة، وما الحكم الذى سيصدر على الجانى، فلن يعيد ذلك الحياة لمروة، ولن يزيل الألم والأسى من قلوب ذويها ومن عرفها.

الجريمة.. وأجواء العداء للإسلام
لئن كانت الجريمة حادثة قائمة بذاتها من الناحية القانونية، فلا يمكن اعتبارها منفصلة عن الخلفية الاجتماعية والثقافية والإعلامية والسياسية المرتبطة بها بشأن وجود الإسلام والمسلمين فى ألمانيا، وفى الغرب عموما، وعن آثار حقبة الإرهاب الفكرى والاجتماعى وحتى التشريعى فى نطاق ما سمى "الحرب ضد الإرهاب" وشمل الحروب الدموية الاستباقية المدمرة، والحملات السياسية والإعلامية المتواصلة، كما شمل ما يمكن وصفه بالإجراءات الاستباقية على صعيد تشريع القوانين الاستثنائية - كما توصف - وجميعها يدور حول محور متابعة المسلمين ومحاصرة مظاهر التزامهم بالإسلام، وأخذ كثير منهم بالشبهة.. وجميع ذلك باسم مكافحة الإرهاب، حتى أصبحت مكافحته بحد ذاتها ممارسات إرهابية.

مروة من جهة وآلكس من جهة أخرى، صورتان متقابلتان معبرتان عن حصيلة تلك الحقبة، فلم تكن الشابة المصرية مع أسرتها، قريبة من تلك الصور النمطية المعمّمة عن المسلمين والمسلمات لتسويغ ما يتخذ من إجراءات أو ينطلق من حملات ضدهم، بل كانت واحدة من الملايين من أمثالها، من الأكثرية الكبرى للمسلمين فى الغرب، الذين أصبحوا جزءا ثابتا من المجتمعات الغربية.

ولئن كان يسرى على مروة أنها من الوافدين بإقامة مؤقتة مرافقة لزوجها المقيم إقامة مؤقتة أيضا بغرض التخصص الدراسى، فإن النسبة الأعظم من المسلمين فى الغرب هم فى هذه الأثناء من معتنقى الإسلام من أهل البلاد الأصليين، ومن المواليد المسلمين فى الغرب ممن عرفوا الغرب موطنا ولم يعرفوا مواطن آبائهم أو أجدادهم الأصلية، فضلا عن فريق من المسلمين مضى على وجوده فى الغرب عشرات السنين، ولا يبقى من الوافدين بسبب دراسة أو عمل أو حتى لجوء وهجرة، سوى نسبة محدودة.

وقد كانت مروة وزوجها يعيشان مع طفلهما فى درسدن، اعتمادا على منحة دراسية، إذ كان يحضر لرسالة الدكتوراة فى علم الأحياء الجزيئيى للخلايا فى معهد ماكس بلانك المرموق عالميا، وكانت مروة تعمل فى إحدى الصيدليات.

أما الصوة المقابلة للمتطرفين فيمثلها القاتل آلكسى وإن لم يعرف عنه انتماء إلى منظمة متطرفة، وهو شبه أجنبى فى ألمانيا واقعيا، فقد ولد فى روسيا فى عائلة من أصول ألمانية، وهاجر إلى ألمانيا عام 2003م، ولم يحمل شهادة مدرسية، إذ لم يستطع إكمال دراسته، واشتغل عاملا دون كفاءات أو مهارات تذكر فى أحد المخازن، وعاش فى ألمانيا على المعونة الاجتماعية.

أما تطرفه ضد الإسلام وأهله ومظاهره، فلا أحد يعرف – أو هكذا يقول المحققون حتى الآن- هل أتى به معه من روسيا أم اكتسبه فى ألمانيا، وهل يرتبط بوضعه الاجتماعى أم يرتبط بالأجواء التى صنعها التحامل على الإسلام حديثا والموروث من معاداته تاريخيا؟ إلا أن شتائمه التى أطلقها على مروة وحجابها تردّد ما هو معروف من أوساط المتطرفين المعادين لكل ما يحمل مواصفات أجنبى، والمتصاعدة ضد كل ما هو إسلامى، وقد كان مما وصفها به أنها "إسلامية إرهابية"، مما ينسجم مع ما لا ينقطع ذكره فى وسائل الإعلام، وينشر الشبهة التعميمية، أن كل من هو مسلم، لابد أن يكون إرهابيا، أو مساندا للإرهاب، أو من الخلايا النائمة.

وصحيح أنه انطلقت حملات التوعية من داخل المجتمع الألمانى، وبمشاركة كثير من المسلمين وقد ناهز تعدادهم فيه 4 ملايين ونصف المليون، أكثر من نصفهم من أهل البلاد الأصليين أو المتجنسين، ولكن مفعول هذه الحملات لم يصل إلى أوساط المتطرفين، لا سيما عندما يتلاقى التطرف مع سوء الأحوال المعيشية، نتيجة ازدياد انتشار البطالة والفقر فى ألمانيا على نطاق واسع، والدعاية اليمينية المتطرفة منذ تسعينيات القرن الميلادى العشرين، ومنها أن الأجانب يحتلون أماكن عمل العاطلين من الألمان، وهو كلام مردود بالأرقام، ولكنه ليس موضوع الحديث هنا، سوى من حيث الإشارة إلى أن آلكس القاتل كان عاطلا عن العمل، يعيش على المعونة الاجتماعية من الدولة بأدنى مستوياتها، إضافة إلى أن انتشار الفكر العنصرى اليمينى فى شرق ألمانيا أوسع نطاقا منه فى غربها، رغم أن نسبة الأجانب أو ذوى الأصول الأجنبية مرتفعة فى غرب البلاد وليس فى شرقها.

ضحايا لا ناقة لهم ولا جمل
لم يكن ضعف الاهتمام الإعلامى فى ألمانيا بهذه الجريمة مستغربا، وقد انعكس فى اقتصار معظم وسائل الإعلام على نقل الخبر مختصرا دون ربطه بخلفية عداء عنصرى، بل يمكن القول بسعى بعض وسائل الإعلام لاستبعاد ذلك، وقد تكون الحجج الواردة بهذا الصدد صحيحة من حيث عدم ارتباط الجانى بتنظيم ما، إنما لا تصح هذه الصورة عند النظر فى علاقة الحادثة بالأجواء العامة السائدة بفعل حملات السنوات القليلة الماضية، والتى ساهمت فى "تسييس" قضية الحجاب من جانب أوساط علمانية أصولية، وبعضها فى مناصب توجيه إعلامية وحزبية وسياسية، تارة بالتركيز على أن الحجاب رمز وليس فريضة، وأخرى بالقول إنه تعبير عن اضطهاد المرأة رغم تناقض هذا القول مع حقيقة انتشاره طوعا، وتارة ثالثة من خلال استصدار قوانين تحظره على فتيات المدارس وفى الدوائر العامة كما فى فرنسا، أو على المدرسات المسلمات فى ألمانيا.

حملات التطرف العنصرية اليمينية من تسعينيات القرن الميلادى العشرين وما رافقها من اعتداءات مباشرة على المسلمين عموما وعلى مساجدهم ومنشآتهم لم تعد جزءا من الواقع الألمانى فى الوقت الحاضر، فالخشية من تحولها إلى صدامات اجتماعية كبرى لعبت دورها فى تنامى المعارضة الشعبية، وبالتالى عزلة التطرف العنصرى، إنما كان ربط الإسلام بالإرهاب فى الأعوام الثمانية الماضية على الأقل وريث تلك الحقبة، وهنا لا تصدر الحملات عن مجموعات وتنظيمات عنصرية أو متطرفة، وإنما عن أجهزة وأوساط سياسية وإعلامية وفكرية.

الآن فقط.. أى بعد أن ظهرت الحصيلة الأولية للحروب الأمريكية، ازدادت ردود الفعل المضادة، وبدأ كثير من المفكرين ينشر من مواقف الإنصاف والتوعية، ما يمكن اعتباره نواة لتبدل الأجواء العامة مستقبلا فى اتجاه إيجابى. إنما لا يمكن انتظار حدوث تحول واسع النطاق قبل مرور سنين عديدة، وإلى ذلك الحين ستبقى الجولات مستمرة، وهى أقرب إلى جولات فئات متطرفة من الجانبين وحملات عداء وعداء مضاد، تقتصر فى واقعها على نسبة محدودة يمكن وصفها بالأصوليين العلمانيين فى الغرب، إنما تملك التأثير أكثر من سواها بحكم وجود كثير من هؤلاء فى مفاصل صناعة القرار الإعلامى والفكرى والثقافى، ويقابل هؤلاء من يمكن وصفهم بالمتشددين والمتطرفين فى التعامل مع الآخر باسم الإسلام، وهؤلاء أيضا يرتفع صوتهم وإن كانوا قلة، بسبب نوعية ما يقومون به من أنشطة مثيرة.. علاوة على أن كلا من الطرفين، يعطى الحجة للطرف الآخر بممارساته، ويدعمه واقعيا عبر الدعاية غير المباشرة له من خلال التهويل من شأنه والتركيز عليه، بدلا من التركيز على الغالبية التى توصف بالصامتة عادة، هنا وهناك.

وإلى أن تنحسر موجة العداء وأجواؤها، سيبقى الضحايا من هذه الغالبية الصامتة فى الدرجة الأولى، ويحز فى النفس أن تكون مروة من هؤلاء الضحايا.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
smiley** miley
مشرفه
مشرفه


انثى
عدد المواضيع : 455
العمر : 24
الموقع : الكويت
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقتل مسلمة مصرية بألمانيا على يد متطرف بسبب الحجاب ..!!   الخميس سبتمبر 24, 2009 12:55 pm

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://miley5.mam9.com/forum.htm
 
مقتل مسلمة مصرية بألمانيا على يد متطرف بسبب الحجاب ..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟
» بعض أسماء يوم القيامة وسبب التسمية
» الاستحمام اليومي يسبب تليف الدماغ
» للأسف هؤلاء هم سبب كل المشاكل الزوجيه
» ازاى تحبب الناس فيك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء اون لاين :: قضايا المجتمع :: حوادث وقضايا-
انتقل الى: